النادي الثقافي الفلسطيني- بيروت

تأسس النادي الثقافي الفلسطيني عام 1993 في جامعة بيروت العربية كنادي شبابي مستقل يعبر عن الانتماء الصادق لفلسطين ويقود اول حركة شبابية منظمة بعدانقطاع طويل للعمل الفلسطيني خارج المخيمات خصوصا بعد حرب المخيمات وحرب عون ونهاية الانتفاضة الأولى وبدء التحضير لعملية الاستسلام التي كان أحد أركانها فصل الشتات عن القضية الفلسطينية.

إستمر النادي في عمله الثقافي والوطني في الجامعة العربية من 1993 وحتى 2005 جامعا الشباب حول القضية ومؤمنا مساحة مريحة لكل من يريد العمل من أجل فلسطين ومكانا للقاء المختلفين, كما كان النادي نقطة انطلاق ودعم ونموذج لبناء العديد من الأندية الثقافية في الجامعات والمخيمات.

عام 2005 ومع ازدياد المشاكل اللبنانية الداخلية والتجييش الطائفي قررت الجامعة وقف جميع الاعمال الطلابية وحلت الأطر الشبابية وطلبت من الجميع الخروج من الجامعة, عادت جميع القوى الطلابية الى أحزابها ومقراتها الرئيسية بينما ذهب النادي للبحث عن حاضنته الشعبية (المخيم) وهي المكان الطبيعي الذي خرج منه الطلاب نحو الجامعات.

قرر الشباب استئجار أول مقر للنادي في مخيم مارالياس على أن يجمع منتسبيه من جميع المخيمات والتوجه للعمل في المخيم ونحو الجامعة, زادت الأعباء على النادي الذي وضع شروطا واضحة لعملية الدعم ورفض جميع العروض التي تؤثر على استقلاليته ولم يرضخ لا للإغراءات ولا التهديدات . وبقى اعتماده الأساسي على دعم اعضاءه.  ثلاث سنوات استمرت فيها المرحلة الأولى قبل ان لم يعد هناك مقدرة على الاستمرار في الدفع بسبب المشاكل المالية التي واجهت النادي, لينتقل النادي الى بيوت الأعضاء في محاولة لأخذ النفس والاستعداد لمرحلة أخرى.

بعد أكثر من سنة استطاع النادي إعادة استجار مركزا آخر الى أن زيادة الإيجارات والمصاريف المتتالية وضعته تحت خيار الحفاظ على المركز كبناء او التركيز على النشاطات فاختار الثانية. لكن مع الوقت تبين ان المكان حاجة أساسية للقاء والتعبئة والحفاظ على الخط الوطني الذي حمله الشباب. لذلك قرر جمع الجهود أكثر والتنسيق بين الأندية اكثر لدعم النادي ومسيرته وفكره فتم اعتماد مركز النادي كمركز رئيسي للنادي الثقافي الفلسطيني في بيروت وأصبح يمثل العمل الشبابي المستقل في كل بيروت وزاد تنسيقه مع النادي الثقافي الفلسطيني العربي ضمن شراكة استراتيجية ودعم للاستمرار وعليه تم وللمرة الثالثة استئجار مركز للنادي تم تجهيزه بحب وعناية ليعبر عن الشباب وفكرهم وليكون مكانا يجمعنا للعمل من أجل فلسطين وشعبنا.

الآن وبعد ثلاث سنوات من وجودنا في المركز الأخير نحن مهددون بالاخلاء مما يعني توقف عمل النادي مرة أخرى في عملية لجوء مصغرة تشبه قصتنا الكبيرة. هذا الاغلاق وان كان جزئي أو لوقت محدد فهو يؤثر علينا من أكثر من جهة, فمن الناحية النفسية والضغوط الى تأثر النشاطات العامة أضف الى ذلك تبعثر الأرشيف وذاكرة النادي وخسارة الموقع الجعرافي الذي بدء يألفه الناس ويقصدونه.

ماذا يقدم النادي ؟

  • أهم ما يقدمه النادي هو الموقف السياسي والوطني الواضح, لا تنازل عن حقنا ولا عن ارضنا ولا اعتراف بالكيانات المؤقتة ولا الممثليات المزورة, والاسترشاد بخط الشهداء.
  • المكان الآمن للشباب فكريا ووطنيا والمساحة التعبيرية الحرة للأفكار والمواهب.
  • الدعم الدراسي للطلاب إن كان عبر الارشاد والتوجيه ودروس التقوية أو تأمين المساعدات المالية للبعض.
  • الحفاظ على التراث الوطني والشعبي عبر نشاطه التراثي والثقافي وفرقة جفرا للاغنية الوطنية والدبكات التراثية.
  • التعبئة الوطنية عبر المحاضرات واللقاءات الثقافية والحوارية والنشاطات المتنوعة ومنهج تعليم تاريخ جغرافية فلسطين للأطفال واليافعين.

عمر النادي اليوم ثمانية وعشرون سنة أي أكبر من معظم أعضاءه ومنتسبيه لكنهم يحملون ذاكرته وأهدافه واستقلاليته التي لا بد من المحافظة عليها ودعم استمراريتها.

النادي الثقافي الفلسطيني العربي

تأسس النادي الثقافي الفلسطيني عام 1993 في جامعة بيروت العربية كنادي شبابي مستقل يعبر عن الانتماء الصادق لفلسطين ويقود اول حركة شبابية منظمة بعدانقطاع طويل للعمل الفلسطيني خارج المخيمات خصوصا بعد حرب المخيمات وحرب عون ونهاية الانتفاضة الأولى وبدء التحضير لعملية الاستسلام التي كان أحد أركانها فصل الشتات عن القضية الفلسطينية.

إستمر النادي في عمله الثقافي والوطني في الجامعة العربية من 1993 وحتى 2005 جامعا الشباب حول القضية ومؤمنا مساحة مريحة لكل من يريد العمل من أجل فلسطين ومكانا للقاء المختلفين, كما كان النادي نقطة انطلاق ودعم ونموذج لبناء العديد من الأندية الثقافية في الجامعات والمخيمات.

عام 2005 ومع ازدياد المشاكل اللبنانية الداخلية والتجييش الطائفي قررت الجامعة وقف جميع الاعمال الطلابية وحلت الأطر الشبابية وطلبت من الجميع الخروج من الجامعة, عادت جميع القوى الطلابية الى أحزابها ومقراتها الرئيسية بينما ذهب النادي للبحث عن حاضنته الشعبية (المخيم) وهي المكان الطبيعي الذي خرج منه الطلاب نحو الجامعات.

قرر الشباب استئجار أول مقر للنادي في مخيم مارالياس على أن يجمع منتسبيه من جميع المخيمات والتوجه للعمل في المخيم ونحو الجامعة, زادت الأعباء على النادي الذي وضع شروطا واضحة لعملية الدعم ورفض جميع العروض التي تؤثر على استقلاليته ولم يرضخ لا للإغراءات ولا التهديدات . وبقى اعتماده الأساسي على دعم اعضاءه.  ثلاث سنوات استمرت فيها المرحلة الأولى قبل ان لم يعد هناك مقدرة على الاستمرار في الدفع بسبب المشاكل المالية التي واجهت النادي, لينتقل النادي الى بيوت الأعضاء في محاولة لأخذ النفس والاستعداد لمرحلة أخرى.

بعد أكثر من سنة استطاع النادي إعادة استجار مركزا آخر الى أن زيادة الإيجارات والمصاريف المتتالية وضعته تحت خيار الحفاظ على المركز كبناء او التركيز على النشاطات فاختار الثانية. لكن مع الوقت تبين ان المكان حاجة أساسية للقاء والتعبئة والحفاظ على الخط الوطني الذي حمله الشباب. لذلك قرر جمع الجهود أكثر والتنسيق بين الأندية اكثر لدعم النادي ومسيرته وفكره فتم اعتماد مركز النادي كمركز رئيسي للنادي الثقافي الفلسطيني في بيروت وأصبح يمثل العمل الشبابي المستقل في كل بيروت وزاد تنسيقه مع النادي الثقافي الفلسطيني العربي ضمن شراكة استراتيجية ودعم للاستمرار وعليه تم وللمرة الثالثة استئجار مركز للنادي تم تجهيزه بحب وعناية ليعبر عن الشباب وفكرهم وليكون مكانا يجمعنا للعمل من أجل فلسطين وشعبنا.

الآن وبعد ثلاث سنوات من وجودنا في المركز الأخير نحن مهددون بالاخلاء مما يعني توقف عمل النادي مرة أخرى في عملية لجوء مصغرة تشبه قصتنا الكبيرة. هذا الاغلاق وان كان جزئي أو لوقت محدد فهو يؤثر علينا من أكثر من جهة, فمن الناحية النفسية والضغوط الى تأثر النشاطات العامة أضف الى ذلك تبعثر الأرشيف وذاكرة النادي وخسارة الموقع الجعرافي الذي بدء يألفه الناس ويقصدونه.

ماذا يقدم النادي ؟

  • أهم ما يقدمه النادي هو الموقف السياسي والوطني الواضح, لا تنازل عن حقنا ولا عن ارضنا ولا اعتراف بالكيانات المؤقتة ولا الممثليات المزورة, والاسترشاد بخط الشهداء.
  • المكان الآمن للشباب فكريا ووطنيا والمساحة التعبيرية الحرة للأفكار والمواهب.
  • الدعم الدراسي للطلاب إن كان عبر الارشاد والتوجيه ودروس التقوية أو تأمين المساعدات المالية للبعض.
  • الحفاظ على التراث الوطني والشعبي عبر نشاطه التراثي والثقافي وفرقة جفرا للاغنية الوطنية والدبكات التراثية.
  • التعبئة الوطنية عبر المحاضرات واللقاءات الثقافية والحوارية والنشاطات المتنوعة ومنهج تعليم تاريخ جغرافية فلسطين للأطفال واليافعين.

عمر النادي اليوم ثمانية وعشرون سنة أي أكبر من معظم أعضاءه ومنتسبيه لكنهم يحملون ذاكرته وأهدافه واستقلاليته التي لا بد من المحافظة عليها ودعم استمراريتها.

1993

البداية

البداية

من باحات الجامعة العربية في بيروت انطلق النادي الثقافي الفلسطيني

1996

النادي الثقافي الفلسطيني العربي

النادي الثقافي الفلسطيني العربي

من الجامعة اللبنانية انطلق النادي الثقافي الفلسطيني العربي

Our Services

Customer Support

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing metus elit. Quisque rutrum pellentesque imperdiet.

Sliders

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing metus elit. Quisque rutrum pellentesque imperdiet.

HTML5

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing metus elit. Quisque rutrum pellentesque imperdiet.

Icons

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing metus elit. Quisque rutrum pellentesque imperdiet.

Colors

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing metus elit. Quisque rutrum pellentesque imperdiet.

Buttons

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing metus elit. Quisque rutrum pellentesque imperdiet.